

فايقة أشكناني
حولت كل محطة مهنية إلى فرصة للتعلم والتطوير، حتى أصبحت من أوائل النساء اللاتي قدن العلاقات العامة في العمل الحكومي.
النسخة النسائية الثانية · 2024 · الصفحات 254–263
فايقة عبد الله أشكناني، مديرة إدارة العلاقات العامة بوزارة البلدية ورئيسة لجنة التأليف والترجمة والنشر في الوزارة.
فضول منظم منذ البدايات
في أحضان فريج الأصمخ في قلب مدينة الدوحة، ولدت الطفلة في 21 يوليو/تموز 1973 م، وفي سن السادسة انتقلت إلى منطقة المنتزه «روضة الخيل»، حيث قضت فيها قرابة 40 عامًا، ومن ثم انتقلت مع والدتها إلى منطقة الغرافة ببلدية الريان، وقد ترعرعت في كنف عائلة قطرية تقليدية، وكان ترتيبها السابع بين أشقائها الثمانية. تميزت طفولتها بقدر كبير من السعادة والهدوء، في ظل رعاية والديها اللذين بذلا جهدًا كبيرًا لتنشئتها كباقي إخوتها على قيم الأخلاق الحميدة والعادات والتقاليد القطرية الأصيلة، وكان والدها داعمًا لتعليم جميع أبنائه وبناته على حد سواء، فيما كانت والدتها من أكثر الداعمين والمحفزين لها طوال رحلتها التعليمية والمهنية.
منذ صغرها، كانت تتمتع بشخصية مستقلة، تحب اتخاذ قراراتها بنفسها في كل جانب من جوانب حياتها. شخصيتها القوية جعلتها لا تخطو خطوة واحدة إلا إذا كانت مقتنعة بها، ولا تستسلم لأي ضغط يثنيها عن قرارها طالما كان صائبًا، فقد كانت رغم صغر سنها تتمتع بنضج فائق في تصرفاتها.
الدراسة تعيد رسم المسار
بدأت رحلتها الدراسية في مدرسة زبيدة الابتدائية، ثم انتقلت إلى مدرسة الأندلس الإعدادية، وبعدها التحقت بمدرسة رابعة العدوية الثانوية، ونظرًا لتفوقها الدراسي، اختارت الدراسة العلمية وتخصصت في مجال النبات والمكروبيولوجيا، فهي لم تقتصر على اتباع المسار التعليمي المعتاد، بل سعت لتحقيق حلم ذاتي خاص بها. رغم تحذير والدها لها بحرمانها من العمل إذا اختارت مجالًا غير التدريس الذي كان الوحيد المقبول لعمل المرأة في ذلك الوقت، لكن أمام إصرارها وإقناعها للأسرة بأهمية تحقيق طموحها في الدراسة العلمية، تخرجت في كلية العلوم بجامعة قطر في عام 1998، وأثناء الدراسة شاركت في جمعية التصوير الضوئي وفازت بجوائز عدة في مجال التصوير.
بداية المسيرة المهنية في وزارة البلدية
في أعقاب تخرجها، التحقت بالعمل في إدارة البحوث الزراعية بوزارة الشؤون البلدية والزراعة (آنذاك)، وواجهت في بداية عملها المكتبي بعض التحديات والقيود، حيث كان المسؤولون في ذلك الوقت يعتبرون أن المرأة غير قادرة على أداء أي أعمال أو مهام خارج نطاق العمل المكتبي الروتيني، دون النظر إلى مستواها التعليمي والثقافي، لكن الموظفة الجديدة لم تتقبل هذا الوضع الذي لم يرض طموحها وشغفها.
خلال عملها في الوزارة، كانت تبحث دومًا عن فرص للتميز والابتكار. وذات مرة، حضرت عرضًا تقديميًا لإدارتها في مسرح الوزارة بالكورنيش، ولاحظت أن طريقة العرض التقليدية تعتمد على جهاز العرض والشفافيات المكتوبة؛ فاقترحت استخدام تقنية PowerPoint لتطوير العروض. وأسند إليها بعد ذلك إعداد العروض كلها، في دلالة على ثقة رؤسائها بها.
في الوقت نفسه، وبمبادرة فردية منها، اقترحت على زميلها صلاح خوجلي إطلاق نشرة صحفية إخبارية في شكل مجلة صغيرة صممتها وطبعتها على طابعة عادية، ثم بمرور الوقت طورت المجلة تدريجيًا لتهتم بنشر الأبحاث المتخصصة والمقالات الإخبارية حول البيئة، ما أسهم في نجاح هذا المشروع الإعلامي الواعد، ورغم ما بذلته الموظفة المثابرة من جهد في هذا المجال إلا أن بعض المسؤولين لم يكونوا راضين تمامًا عن بروز المرأة وخروجها من مكتبها ومشاركتها في أنشطة الوزارة، وهو ما جعلها تواجه العديد من التحديات لإثبات كفاءتها وتأكيد قدراتها.
الفاو: الخروج من الصندوق
في الفترة التي كانت فيها تكافح للخروج من نطاق وظيفتها المحدودة بحدود مكتبها الصغير في إدارة البحوث الزراعية، الذي كانت تشعر أنه يعيق أحلامها ويكبت قدراتها، ساق إليها القدر فرصة للخروج من هذا العمل الروتيني، عندما طلب مكتب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) الذي كان مقره في مبنى وزارة البيئة آنذاك، تعيين مساعد تنفيذي لمدير المكتب للقيام بمهام إدارية بناءً على اتفاقية بين الوزارة والفاو.
انتهزت هذه الفرصة وخاضت هذه التجربة التي كانت المحطة الأهم والمنعرج الأول الفارق في مسيرتها العملية، ورغم أن عملها لصالح المنظمة لم يدم طويلًا وسرعان ما انتهى بعد عام واحد فقط إلا أن هذه الفترة القصيرة كانت كفيلة بأن تغير مسارها الوظيفي، وتحقق جزءًا كبيرًا من طموحها بعد أن أتاحت لها هذه الوظيفة الفرصة للعمل خارج مكتبها والتنقل بين إدارات ومؤسسات الدولة، وكانت تحضر مع مديرها كل اجتماعاته التي كانت معظمها تتم في وزارة الخارجية القطرية، وكان خروجها من مكتبها المغلق وتحررها من المهام الروتينية بداية إطلاق قدراتها وإمكانياتها، حيث أكسبها هذا العمل خبرات إضافية مميزة، وكان له تأثير كبير في تعزيز ثقتها بنفسها وتوسيع آفاق طموحها.
الماجستير وتغيير الشخصية والمسار
العمل بمكتب منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) لم يؤثر في مسيرتها فحسب، بل أثر في شخصيتها بشكل كبير فتغيرت نظرتها للحياة والأشياء من حولها وأصبحت أكثر جرأة وطموحًا، فقررت أن تعزز هذه الخبرة بشهادة علمية تدفع مسيرتها للأمام، فتقدمت لدراسة الماجستير في تخصص العلوم البيئية بجامعة عين شمس في مصر، بهدف التعمق أكثر في مجال البيئة.
في البداية لم يسمح لها والدها بالسفر للدراسة في مصر إلا بمرافقة أحد أفراد العائلة فاضطر أخوها للتسجيل في الجامعة هناك، ولكن بعد سنة واحدة عاد الأخ إلى الدوحة وبقيت بمفردها لتكمل مسيرتها التعليمية متنقلة بين الدوحة والقاهرة ولتحصل على شهادتها العلمية وكان موضوع البحث الذي اختارته هو «تأثير الري بالمياه المعالجة على النبات من ناحية النمو والمعادن الثقيلة».
كان لدراستها في مصر دور كبير في صقل شخصيتها في هذه المرحلة العمرية، فهي ترى أن الشخص الذي يخوض تجربة العيش في بلد مثل مصر يكون لديه القدرة بعدها على العيش في أي مكان في العالم، نظرًا لطبيعة المجتمع المصري المتنوعة ثقافيًا واجتماعيًا وعلميًا، ورغم مواجهتها العديد من التحديات ومن بينها اختلاف الثقافة فقد أصبحت أكثر قدرة على التأقلم والتعامل مع الجميع.
هذه التجربة جعلت أكثر قدرة على تحمل المسؤولية، إذ شعرت أن شخصيتها تغيرت بشكل كبير سواء في طريقة تفكيرها أو في تصرفاتها وردود أفعالها. بالنسبة لها كان وجودها في بيئة جديدة متنوعة تحديًا تخطته بنجاح، وأضفى عليها قدرة كبيرة على التفاعل مع الآخرين بكل ثقة.
إكسبو ثراغوثا 2008- إسبانيا: بداية تحقيق الحلم
بعد حصولها على شهادة الماجستير، عينت رئيسًا لقسم التنسيق والمتابعة في مكتب وكيل الوزارة المساعد لشؤون الزراعة والثروة السمكية، سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر بن أحمد بن علي آل ثاني، هذا التعيين منحها ثقة كبيرة في نفسها وأطلق العنان لقدراتها، حيث حظيت بالعديد من الصلاحيات فيما يتعلق بالمراسلات والردود ومتابعة الاجتماعات، وخلال هذه الفترة كلفت بالتجهيز لواحد من أهم الفعاليات البيئية وهو المشاركة بإكسبو ثراغوثا 2008- إسبانيا، وتسلمت هذا المشروع قبل افتتاح الإكسبو بثلاثة أشهر فقط وهو ما فرض عليها جهدًا مضاعفًا حيث أوكلت لها مهمة تجهيز كل ما يحتاجه جناح قطر المشارك بالإكسبو. تطلب ذلك منها معرفة جميع الاشتراطات والقوانين للمشاركة، فتواصلت مع سفارة دولة قطر في مدريد لمساعدتها في تنظيم اجتماع مع المختصين هناك لشرح كل شيء عن هذه المشاركة.
لقيت استجابة سريعة من السفارة، ثم أتيحت لها فرصة التعمق في تفاصيل العمل والتواصل مع عدد من المسؤولين. وسارعت إلى البحث عن رعاة للحدث، فحصلت على رعاية من قطر للبترول والخطوط الجوية القطرية واللؤلؤة وغيرها من الشركات الكبرى.
عندما وصلت إلى إسبانيا، واجهت العديد من التحديات حيث تزامن وجودها هناك مع إضراب سائقي الشاحنات. في حين كانت التجهيزات مكثفة في الشهرين الآخرين قبل موعد انطلاق الإكسبو، وهو ما كاد يتسبب في تأخير وصول الهدايا والمعروضات في الموعد المحدد، لكنها تداركت الموقف وتواصلت مع السفارة القطرية ووزارة الخارجية، وتم توفير طائرة مروحية لإحضار الشحنات القطرية، وبالفعل وصلت الشحنة للحدود، ولكن كانت مشكلة ثانية في انتظارهم وهي تتعلق بالسيوف التي كانت مخصصة للعرضة القطرية وتحفظت السلطات الإسبانية على دخولها، فاضطرت للانتقال إلى الحدود في وقت متأخر من الليل لشرح سبب إحضار السيوف للسلطات هناك، ولكنها وجدت صعوبة في التواصل مع العاملين بهذه المنطقة بسبب عدم تحدثهم اللغة الإنجليزية، ولحسن الحظ وجدت أحد المواطنين العرب الذي ساعدها على ترجمة كلامها، وقد تمكنت من إقناعهم بأهمية هذه السيوف في التراث والثقافة القطرية، وبالفعل تمكنت من إيصال الشحنة لمكان العرض قبل الساعة التاسعة صباحًا بعد أن أمضت ليلة كاملة متنقلة من مكان إلى آخر.
ورغم الليلة الكاملة التي قضتها في التنقل من مكان لآخر دون أي راحة، إلا أن هذه التجربة المليئة بالأحداث والتفاصيل والتحديات كانت فرصة لاكتسابها معرفة وخبرة ومهارات جديدة، حيث تعد تجربة إكسبو إسبانيا منعرجًا حقيقيًا وأهم فصل في مسيرتها المهنية. رغم قصر المدة الزمنية لتلك التجربة، إلا أنها كانت السبب وراء قفزات كبيرة في مسيرتها، إذ جعلتها تعتمد بشكل كبير على ذاتها وتحرص على أداء عملها بنفسها، الأمر الذي أكسبها مجموعة من المهارات الجديدة التي استفادت منها بشكل كبير في المستقبل.
مديرة للتخطيط والجودة
بعد تعديل اختصاصات بعض الوزارات ونقل القطاع الزراعي من وزارة البلدية إلى وزارة البيئة آنذاك، بقيت في وزارة البلدية، وعينت مديرًا لإدارة التخطيط والجودة بالوزارة نظرًا للإسهامات الكبيرة التي قدمتها خلال فعاليات إكسبو ونجاحها في تحقيق إنجازات ملموسة خلال هذا الحدث.
لقد كان هذا التعيين تحديًا كبيرًا بالنسبة لها، حيث كان يمثل مجالًا جديدًا وتخصصًا بعيدًا تمامًا عن اختصاصها السابق في مجال الزراعة والبيئة. ومع ذلك قبلت التحدي بكل شجاعة وقامت بالعديد من الجهود لتوحيد إجراءات العمل ونماذج التفتيش والمخالفات في البلديات بعد
أن كانت كل بلدية تطبق إجراءات ونماذج مختلفة عن الأخرى، فضلا عن إضافة جانب التخطيط الاستراتيجي إلى مهام هذه الإدارة، وأشرفت على عدد من فرق العمل لإنجاز الخطة الاستراتيجية لوزارة البلدية والبيئة آنذاك التي تتوافق مع استراتيجية التنمية الوطنية للدولة، ورؤية قطر الوطنية 2030.
شهادة الدكتوراه
رغم ما حققته من إنجازات ونجاحات كبيرة في مجال عملها إلا أنها شعرت بالحاجة إلى مزيد من تطوير نفسها، فقررت الحصول على ماجستير ثانٍ في تخصص التخطيط الاستراتيجي، ولكن تم توجيهها ونصحها بدراسة الدكتوراه عوضًا عن الماجستير، ولكن التخصص الذي كانت تطمح لدراسته ويكون قابلًا للمصادقة لم يكن متوفرًا في قطر، إنما في فرنسا وباللغة الإنجليزية. مرة أخرى قبلت التحدي وأنجزت موضوع بحثها حول «أسباب ضعف تنفيذ الخطط الاستراتيجية في القطاع الحكومي بدولة قطر».
وللحقيقة، لم تكن لتصل إلى ما وصلت إليه على الصعيد العلمي لولا دعم عائلتها التي شجعتها ومنحتها ثقة كبيرة بعد أن لمست في شخصيتها الحكمة والقدرة على اتخاذ القرارات الصائبة، والشجاعة في مواجهة أي مواقف صعبة والتغلب على أي عقبات أو تحديات.
التخطيط يقود إلى الإنجاز
لم تكن المشاركة في إكسبو إسبانيا النجاح الوحيد الذي يسجل في مسيرتها من حيث المشاركات الدولية، فقد شاركت سنة 2016 م في إكسبو أنطاليا بجمهورية تركيا، وكان أول إكسبو للبستنة تشارك فيه قطر، وقد لقيت هذه المشاركة نجاحًا كبيرًا حيث قدمت قطر عرضًا للكثبان الرملية وتم استثمار العلاقات الطيبة مع تركيا لإنجاح مشاركة قطر بجناح مميز. هذا الحضور في إكسبو البستنة فتح لدولة قطر الأبواب لعضوية الرابطة الدولية للبستنة التي أدت فيما بعد إلى الدعوة لاستضافة دولة قطر لإكسبو 2023 الدوحة.
وقد لاقت هذه الدعوة ترحيبًا كبيرًا من سعادة الوزير الذي طلب تجهيز الملف الخاص بإكسبو الدوحة، وبالفعل بدأت في التجهيز بداية من دراسة الجدوى الاقتصادية إلى النماذج وتم تقديم الملف.
وبعد الموافقة على ملف قطر، بدأ العمل على قدم وساق لاستقبال هذا الحدث العالمي تحت شعار «صحراء خضراء… بيئة أفضل» بالتعاون مع المكتب الدولي للمعارض في فرنسا وحصلت قطر على الموافقات والاعترافات الدولية. وبعد تعيين سعادة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي وزيرًا للبلدية تم تسليم المشروع لعدد من المسؤولين الذين كانوا أهلا لهذه المهمة وأصبح الحلم واقعًا على أرض قطر.
أيضًا شاركت -ممثلة لدولة قطر- في إكسبو دبي 2020 تحت شعار «قطر: المستقبل الآن» وتم بناء جناح مميز ومتكامل وناجح خلال شهرين، وعكس هذا الجناح المكانة الرائدة لدولة قطر في قيادة التغيير وذلك في ضوء رؤيتها وتجاربها الناجحة في مواجهة وتجاوز مختلف التحديات والمتغيرات العالمية، وعرضت دولة قطر خلال هذا المعرض جهودها في قيادة وتحفيز الابتكار في مجالات العلوم والتكنولوجيا لدعم التنمية المستدامة، مع التركيز على دعم الأعمال الفنية والثقافية لتعزيز التواصل الثقافي العالمي.
تتويج للنجاحات: مديرة للعلاقات العامة
في خضم كل هذه الأحداث والمشاركات الدولية وبالتحديد في إبريل/نيسان 2022 م، عينت مديرًا لإدارة العلاقات العامة بوزارة البلدية، ورغم سعادتها بهذه الثقة الكبيرة التي أولاها إياها سعادة وزير البلدية إلا أن ذلك مثل لها تحديًا جديدًا حيث إن مجال العلاقات العامة يعد جديدًا بالنسبة لها وهو بعيد كل البعد عن مجال تخصصها العلمي ومسيرتها المهنية السابقة، لكن شغفها الدائم بعملها ورغبتها في خوض تجارب جديدة، جعلها تحول هذه الرحلة الجديدة إلى تجربة غنية وثرية، فقد كانت كل مهمة تكلف بها هي فرصة لاكتساب خبرات جديدة. خلال وقت قصير من توليها هذه المهمة، حققت العديد من الإنجازات والنجاحات عبر تعزيز الإدارة بعدد من الكوادر الجديدة من الخريجين والخريجات القطريات، وتأهيلهم للعمل في مختلف تخصصات العمل بالإدارة، فضلا عن بناء جسور التواصل وتعزيز علاقات التعاون مع كل قطاعات وبلديات وإدارات الوزارة، بالإضافة إلى التنسيق والتعاون مع مختلف وزارات ومؤسسات الدولة وعلى رأسها مكتب الاتصال الحكومي التابع للأمانة العامة لمجلس الوزراء، من أجل تنسيق الجهود الإعلامية لإبراز الصورة الإيجابية اللائقة بمكانة دولة قطر.
العلاقات العامة أمام التحول
كان أكبر التحديات التي واجهت خلال مسيرة عملها انتقالها من إدارة إلى أخرى، ومن مجال إلى آخر، خاصة في مرحلة بناء أقسام جديدة ووضع الأساسات الأولى من الصفر. ومع ذلك فإن خوضها لتجارب مختلفة ساعدها على التكيف والتأقلم، وجعل منها شخصية مرنة قادرة على أداء كل المهام الموكلة إليها بكل كفاءة واقتدار.